07 نوفمبر, 2009

يااااااه وحشتيــني


بقالي زمن مكتبتش هنا ...

من كام شهر ولا سنة ! ! مش فاكرة

بس عارفة ان في حكاوي كتير تتقال .. وان في كلام كتير يتكتب ..

حصل حاجات يااااااما ... شغلتني عن متعتي .. الكتابة على فكرة .. بس المهم إن " أنا مازلت أنا "



وحشتيني يا " فكــرة "

14 فبراير, 2009

مسلم فريد من نوعه (1)

مسلمنا اليوم ..
قال وهو على فراش الموت

[ ها أنذا أموت، ولكني غير آسف لاني تارك خلفاً مثلك. كن عادلاً صالحاً رحيماً ، وابسط على الرعية حمايتك بدون تمييز، واعمل على نشر الدين الإسلامي، فإن هذا هو واجب الملوك على الأرض، قدم الاهتمام بأمر الدين على كل شيء، ولا تفتر في المواظبة عليه، ولا تستخدم الأشخاص الذين لا يهتمون بأمر الدين، ولا يجتنبون الكبائر وينغمسون في الفحش، وجانب البدع المفسدة، وباعد الذين يحرضونك عليها وسع رقعة البلاد بالجهاد واحرس أموال بيت المال من أن تتبدد، إياك أن تمد يدك إلى مال أحد من رعيتك إلا بحق الإسلام، واضمن للمعوزين قوتهم، وابذل إكرامك للمستحقين .
وبما أن العلماء هم بمثابة القوة المبثوثة في جسم الدولة، فعظم جانبهم وشجعهم ، وإذا سمعت بأحد منهم في بلد آخر فاستقدمه إليك وأكرمه بالمال.
حذار حذار لا يغرنك المال ولا الجند، وإياك أن تبعد أهل الشريعة عن بابك، وإياك أن تميل إلى أي عمل يخالف أحكام الشريعة، فان الدين غايتنا ، والهداية منهجنا وبذلك انتصرنا.
خذ مني هذه العبرة: حضرت هذه البلاد كنملة صغيرة، فأعطاني الله تعالى هذه النعم الجليلة، فالزم مسلكي، وأحذ حذوي ، واعمل على تعزيز هذا الدين وتوقير اهله ولا تصرف أموال الدولة في ترف أو لهو، واكثر من قدر اللزوم فإن ذلك من أعظم أسباب الهلاك
]








إنه السلطان محمد الفاتح .. فاتح القسطنطينية ..866/855 هـ - 1461/1451 م


ملك وسلطان عظيم ، لا شأن له في أمور الملك الدنيوية ، بل الملك عنده سبيل إلى إعلاء كلمة الله في الأرض ، ونشر دينه.




ليت الملوك اليوم ينتهجون نهجه ذلك ، بل ليت كل إنسان منا يدرك مهمته تلك ، ورسالته العظمى ، الأولى والأخيرة .. إعلاء كلمة الله في الأرض .. أيا كان موضعه وعمله ومكانته ومستواه .. تخيلوا أن يعمل كل منا لا يبتغي بعمله إلا وجه الله ونصرة دينه .. لا غاية دنيوية دنيئة ولا سلطة ولا مال مضل .. فلسوف يجد من التوفيق والفضل والسعة في كل شيء ما لن يناله قط إن أراد الدنيا للدنيا .. ونسي أمر الآخرة.






لم لا نتخذ وصية محمد الفاتح وصية لنا جميعا ، ويعتبر كل منا نفسه مخاطبا بهذه الكلمات القيمة ، ولننظر ماذا سيتغير في حياتنا وأيامنا وما سيتحقق من نجاح وإنجاز .


لم لا ؟!




فربما نرى جيوش المسلمين منتصرة كما كانت قبلا .. ذات يوم

فهل نكون في ذلك الجيل ؟ !

من يدري !



05 فبراير, 2009

What ever it costs !



__المقابل ..!


تريد غاية ما لابد أن تبحث عن الوسيلة .. وبعيدا عن شرعية هذه الوسيلة -باعتباره منطقيا - عليك تقييم غايتك جيدا .. حتى تستطيع تحديد معدل الخسارة والربح .. في كل وسيلة تستخدمها


وسيكون هناك خسائر.. وهذه الخسائر هي المقابل الذي عليك دفعه لتشتري غايتك ..

عليك أن ترضخ لهذه القاعدة ..


أو تحدّها .. كما تحب .. لكن تجهز لتدفع .. لتدفع الكثير حسب قيمة غايتك


لا شيء .. مطلقا .. يؤخذ مجانا وبلا مقابل .. بلا خسائر


المهم أن تدرك ذلك جيدا .. وتحسب خطواتك حتى تقنن ما تخسره كل يوم عن سابقه

هكذا أتعلم وهذه القاعدة أسير عليها .. نوعا ما

ومازلت أتعلم


مشكلتنا العظمى .. أننا نريد أن نأخذ الكثير .. ونتناسى أن علينا أن نعطي في المقابل .. نعطي الوقت والجهد والقلق والضغوط والكثير..

نريد النجاح في الامتحان ونتناسى المعادلة التي تقول من يذاكر ينجح ..

فنؤجل .. ونسترخي .. ونضيع الوقت .. ونتلهى بالتوافه .. حتى إذا أتى وقت الامتحان ____ .!


تلك أحد عيوب ونواقص الإنسان العظمى .. والذكي من يستطيع التحكم في خط سيره .. منهاجه .. ومعتقداته ومن ثم أفعاله


الذكي هو من يحدد وبدقة .. المنفعة والخسارة الملتحمتين مع غايته التي يريد


الذكي .. هو من ينول غايته في النهاية ..

وذلك الذكي هو من يضحك آخرا ..

21 يناير, 2009

اليوم .. يوم رائع آخر




نسمع كثيرا من يقول او يعلق على أمر ما أنه أكثر من يعرف عنه .. أو أكثر من اختبره .. أو أن تجربته لا تساويها أو توازيها تجربة بشرية أخرى ..


سواء كانت هذه التجربة مؤلمة أو عن مواقف مختلفة كمغامرة مثيرة أو مواقف فكاهية .. دائما تجد حولك من يقول أنه أكثر من يعرف كل شيء عن مثل هذه الأمور ..

غالبا لا أصدقهم


او بالأصح لا أتقبل حجم ثقتهم بانهم يعرفون الكثير عن هذا أو عن ذاك .. وأن لا أحد فيهم اختبر تلك التجربة المهمة أكثر من غيره ..


لكل منا حكايته الخاصة .. ولكل منا تجربته الخاصة ..


وقد تبدو الحكايات متشابهة في كثير من أحداثها .. لكن حولها الكثير من المعطيات والإحداثيات التي تجعل لكل حكاية خصوصيتها وتفردها وتميزها في ناحية ما عن غيرها من التجارب .. وليس شرطا في كل النواحي ..




يدل على ذلك ألمعية وبريق الرؤية الجماهيرية للممثلين والممثلات مثلا ..


فالجمهور يركز كثيرا على البريق المحيط بهذه الشخصية ويدفعه إلى ذلك بعنف -عاطفية الأدوار التي يجسدها هؤلاء الممثلون .. وكيف تلامس هذه الشخصيات مناطق حساسة في تركيبة الجمهور النفسية على اختلاف أفرادها ..


ويتناسى من ناحية أخرى أن هؤلاء الممثلين هم مجرد عاملين في مجال التمثيل يؤدون وظيفتهم ويتقاضون أجورهم ثم يعودون إلى بيوتهم يمارسون حياتهم بشكل عادي مثلهم مثل أي أحد ..


أضرب هذا المثل لكي أوضح كيف ينظر الناس - غالبا- إلى الممثلين كشخصيات تكاد تكون كاملة اختبرت كل شيء وتقترب بالفعل من حدود الكمال في كل شيء .. الشهرة واللمعان والبريق والأضواء والثروة والجمال والوسامة والرشاقة والصحة والزواج السعيد والعلاقات الاجتماعية المتشعبة والحفلات والصحافة والإعلام ووووو


لذلك يصاب الكثيرين بالحيرة وفقدان التوازن الفكري تجاه أحدهم حينما يقبض عليه في حادثة ما أو يزج به إلى السجن أو يقاضى في المحاكم أو يفشل زواجه أو يفشل في أعماله الفنية أو ....




نصل من ذلك أن حتى هؤلاء لا يقتربون من الكمال .. وحكاياتهم مجرد حكايات عادية .. والبريق الذي يحيط بهم هو بريق الكاميرا والأضواء التي تحيط بعملهم فقط ليس إلا .. وهو جزء من كل .. هو فصل واحد من فصول كثيرة يختبرها هؤلاء في حياتهم وتكمل فصول حكاياتهم ..


لذلك إذا أردنا أن نحكم على حكاية شخص ما فعلينا ألا نركز على أحد أجزائها دون الآخر .. وهنا مصدر تفرد كل حكاية عن الأخرى ..




ففلان قد اختبر الفقدان .. وخسر أحد أفراد عائلته في حادث سيارة مثلا .. هناك شخص آخر في دولة أخرى فقد نفس الفرد من العائلة بحادث سيارة شبيه ..


تبدو القصتان متشابهتان .. لكن إذا أخذنا في الاعتبار مدى قرب كل منهم من هذا الفرد الفقيد .. وظروف هذه التجربة ..لرأينا أن الكثير من الفروق الجوهرية والظاهرية كذلك تجعل من كل تجربة منهما نوعا خاصا متفردا ومستقلا بذاته .. ولا وجه للمقارنة بينهما البتة رغم الكثير من التشابه..




إذا تعمقنا قليلا .. وأردنا أن نعرف لماذا قد يعتقد الواحد منا أنه الوحيد الذي مر بتجربة لم يمر بها أحد غيره .. او أن ما مر به من تجارب لا يفوقه شيء حدث أو سيحدث ..


فربما ينبع ذلك من قلة الثقة بالنفس .. وقلة الاعتداد بها .. والشعور بالهامشية والعادية .. فنلجأ إلى الاتكال على كل حدث صغير أو كبير .. لنحيط أنفسنا بهالة من الاهمية .. ولنضع أنفسنا في حبكة حكاية قد تصلح قصة لفيلم من الأفلام التي سيتحدث عنها الناس طويلا .. بيد أن هذا الموقف أو الحدث قد يكون صغيرا أو عاديا .. وغير مؤثر .. وقد يكون شخص ما قد مر بما هو أضعاف ذلك بمراحل ..


نحتاج كثيرا أن نشعر أن لنا وزنا .. وأن لنا قيمة .. الغريب وبشدة أننا لا نشعر بقيمتنا إلا حينما نتألم .. أو نبكي أو نندهش .. أو نتعرض لجرح من قريب أو صديق .. حتى لو عدو .. نريد أن نشعر أننا جديرون بتجارب قوية ومؤثرة تهز أركان حياتنا هزا .. حتى إذا ما سمعها أحد ما .. تسترعي انتباهه وتجتذبه .. ونجعل من انفسنا محور اهتمام الناس ..


ذلك يزيدنا قوة ربما .. أو يدفعنا دفعة أو اثنتين إلى الأمام.. لكن ليس دفعا مؤثرا .. لأنه سلبي يعتمد على أسباب سلبية ..

مصدره الألم والضعف النفسي .. وضعف الشخصية ..

بينما .. لو عكسنا طريقة تفكيرنا درجة واحدة فقط .. وحاولنا أن نسترعي انتباه الناس بإنتاجنا .. ونجاحنا .. وبإنجازات نحرزها كل يوم .. فذلك سيدفعنا آلاف آلاف الدفعات ..وهي دفعات أسبابها إيجابية بناءة .. تبني الشخصية وتزيدها قوة وثقة ..

وتزيدنا راحة بال..

وليس ذلك فقط .. بل تجعلنا نتخطى عقبات الطريق بسلاسة .. ونتجاهل التجارب المؤلمة والعثرات التي تعوقنا مهما كان حجمها .. ولا نجعلها تعلق بنا أو تؤرقنا .. ولا نبني عليها شخصياتنا وخطوط سير حياتنا ..ولا نعطيها أهمية أكثر من حجمها الحقيقي..


من الجميل أن نرسم خط سيرنا بأيدينا .. من الرائع بالفعل أن يرى الناس ما أنجزناه .. وليس ما واجهناه ..

يحسب لنا في سجلنا كيف واجهنا كل الصعاب وتحديناها جميعا وحققنا أهدافا عظيمة .. ولا ينظر التاريخ ولا يهتم الناس لمن بكى على اللبن المسكوب .. أو الذي جلس بجوار أكوام أحزانه ينتظر من الناس التفاتة أو انتباه ..


اجعل من كل يوم .. يوما رائعا آخر ..

وليس مجرد يوم

..

19 يناير, 2009

عجايب أي والله !!!




من شوية شفت مدونة جديدة لحد مكنش مهتم بحاجة اسمها مدونات


مخبيش عليكم .. الحكاية شدتني اوي .. ( خصوصا ان اسم مدونته مقتبسة من اسم مدونتي !! مش عارفة دي مقصودة ولا من قبيل المصادفة .. واتمنى متكونش مقصودة أكيد !! )


اصل المدنة دي عاملة زي البلورة .. توريك كل حدود الصورة وكأنك جواها ..

ثلاثية الأبعاد .. مش حتى مراية اللي بتكون مجرد صورة


نسيت اقول .. ان مدونتي وحشتني جدا جدا جدا جدا .. جدا


وان شاء الله الفترة الجاية هرجع من جديد وبقوة .. أصل خلاص الامتحانات قرت تخلص


...................................


لنا عودة :)


29 نوفمبر, 2008

لابد أن نحيا..



" عادي "

" باركيلي .. ردينة اتخطبت "

" هات الصدف ده يا محمد "


" الفساد هو السكوت عن الفساد "


"هي دي اسمها سكينة فعلا ولا مسطرة مشرشرة ! "


" عشان دي بلد زبالة اساسا "


"فين النظافة دي ؟ "




ااااه .. ومايزال الدماغ يعمل ! ..


ولا نكف عن التفكير والدوران حول جمل تتناثر في سماء العقل هنا وهناك .. حتى تعبنا وتعب العقل منا .. لكنه لا يتعب أبدا من العمل



حتى يفهره الإعياء ويستسلم للزهايمر .. وفقدان الذاكرة التدريجي والذي يظنه الناس بلاء .. ولكنه نعم البلاء لعقل أتعبناه وأضنانا !


ذكريات كثيرة تطوف بعقلي .. كلمات سمعتها أو قلتها أو قرأتها مازالت تتراقص في مخيلتي .. أعيشها من جديد حينما أسرح بخيالي بعيدا عن واقعي المتقلب .. أسرد حكايا جديدة وأحداث جديدة .. أتخيل حوار يدور بيني وبين أحد ما .. يسير كما أريد .. أو كما يريحني على الأقل ..



أعود بالذاكرة إلى الوراء قليلا ..


أشاهد نفسي أتخذ قرارات ربما ما كان يجب أن أفكر فيها مطلقا .. أو قرارات كان من الأفضل لي لو اتخذتها ..


تجارب خضتها وتركت في علامات من الصعب أن تمحى .. قد أنساها .. ولكن نتائجها لا تزال تحوم حولي .. وداخلي .. لا تزال الدروس التي أتعلمها مع كل تجربة أو خطأ أو حدث .. تطوف بعقلي .. أو على الأقل .. تطفو على سطح أفعالي .. فيبدو وكأنني بلغت من النضج مبلغا عظيما .. بيد أني في المرحلة التالية أخطئ وأتعثر وأعود أتعلم من جديد .. وأدفن ذكرياتي بجوار أخواتها .. بعد أن أكتوي بدروس جديدة .. لابد أن أتعلمها .. لكي تمضي الحياة


" أنتي كل ما أعرفه عن الحياة "

" هل في الحب كبرياء أوكرامة ؟ "


"لو مطلعتش من الكلية دي غير بمعرفتي بيك .. فده كفاية اوي "

"كلامي دلوقتي هيبقى قاسي عليكي .. لما تهدي هقولك "

" اه بينهم موضوع"

"من الأول .. كان غلطة "


" لسه في سحر في الدنيا "



أتمنى .. أن يكون في الدنيا بقايا من سحر .. يأسرنا ويجعلنا ننتشي بالحياة كما أقول عادة .. أو نادرا بالأصح ..


ولكن .. سأحاول .. سأعود لأقف من جديد .. وسأفتح ذراعاي للحياة .. وسأتقبل الدروس الجديدة بصدر رحب .. وسأكتوي بدل المرة ألفا .. ولكن ما سأكون واثقة منه تمام الثقة .. أنني لن ألدغ من جحر مرتين ..


فليس في الحياة متسع للبكاء .. أو الحزن .. هي أيام تمضي ويتناقص عددها بمرورها .. يوما تلو يوم .. لو ضيعنا منها يوما أو أياما .. فلا نأمل أن يتبقى لنا الكثير لنحياه ..


سنحيا .. وسنتعايش مع الألم .. لابد أن يكون موجودا معنا وحولنا وفي كل مكان .. حتى نشعر بقيمة الحياة .. وبقيمة قلبنا الذي مازال - بحمد الله - ينبض ..


وسيظل ينبض ..


مهما هزته الصدمات ومزقه الألم..

20 نوفمبر, 2008

And so what?



ماذا الآن ؟

ربما سيكون من الأفضل الانتظار ..

أحتاج بشدة أي شيء قد يكون جديدا ومثيار وحيويا .. ما يقلب حياتي رأسا على عقب .. فيجعلني لا أدرك رأسي من قدمي ..

ولا أرجو بكلامي أن يكون سلبيا .. بل أنا " في عرض شوية إيجابية " ..

والله بجد


أين أجدها !! دلوني ...