قال وهو على فراش الموت
[ ها أنذا أموت، ولكني غير آسف لاني تارك خلفاً مثلك. كن عادلاً صالحاً رحيماً ، وابسط على الرعية حمايتك بدون تمييز، واعمل على نشر الدين الإسلامي، فإن هذا هو واجب الملوك على الأرض، قدم الاهتمام بأمر الدين على كل شيء، ولا تفتر في المواظبة عليه، ولا تستخدم الأشخاص الذين لا يهتمون بأمر الدين، ولا يجتنبون الكبائر وينغمسون في الفحش، وجانب البدع المفسدة، وباعد الذين يحرضونك عليها وسع رقعة البلاد بالجهاد واحرس أموال بيت المال من أن تتبدد، إياك أن تمد يدك إلى مال أحد من رعيتك إلا بحق الإسلام، واضمن للمعوزين قوتهم، وابذل إكرامك للمستحقين .
وبما أن العلماء هم بمثابة القوة المبثوثة في جسم الدولة، فعظم جانبهم وشجعهم ، وإذا سمعت بأحد منهم في بلد آخر فاستقدمه إليك وأكرمه بالمال.
حذار حذار لا يغرنك المال ولا الجند، وإياك أن تبعد أهل الشريعة عن بابك، وإياك أن تميل إلى أي عمل يخالف أحكام الشريعة، فان الدين غايتنا ، والهداية منهجنا وبذلك انتصرنا.
خذ مني هذه العبرة: حضرت هذه البلاد كنملة صغيرة، فأعطاني الله تعالى هذه النعم الجليلة، فالزم مسلكي، وأحذ حذوي ، واعمل على تعزيز هذا الدين وتوقير اهله ولا تصرف أموال الدولة في ترف أو لهو، واكثر من قدر اللزوم فإن ذلك من أعظم أسباب الهلاك ]
وبما أن العلماء هم بمثابة القوة المبثوثة في جسم الدولة، فعظم جانبهم وشجعهم ، وإذا سمعت بأحد منهم في بلد آخر فاستقدمه إليك وأكرمه بالمال.
حذار حذار لا يغرنك المال ولا الجند، وإياك أن تبعد أهل الشريعة عن بابك، وإياك أن تميل إلى أي عمل يخالف أحكام الشريعة، فان الدين غايتنا ، والهداية منهجنا وبذلك انتصرنا.
خذ مني هذه العبرة: حضرت هذه البلاد كنملة صغيرة، فأعطاني الله تعالى هذه النعم الجليلة، فالزم مسلكي، وأحذ حذوي ، واعمل على تعزيز هذا الدين وتوقير اهله ولا تصرف أموال الدولة في ترف أو لهو، واكثر من قدر اللزوم فإن ذلك من أعظم أسباب الهلاك ]
إنه السلطان محمد الفاتح .. فاتح القسطنطينية ..866/855 هـ - 1461/1451 م
ملك وسلطان عظيم ، لا شأن له في أمور الملك الدنيوية ، بل الملك عنده سبيل إلى إعلاء كلمة الله في الأرض ، ونشر دينه.
ليت الملوك اليوم ينتهجون نهجه ذلك ، بل ليت كل إنسان منا يدرك مهمته تلك ، ورسالته العظمى ، الأولى والأخيرة .. إعلاء كلمة الله في الأرض .. أيا كان موضعه وعمله ومكانته ومستواه .. تخيلوا أن يعمل كل منا لا يبتغي بعمله إلا وجه الله ونصرة دينه .. لا غاية دنيوية دنيئة ولا سلطة ولا مال مضل .. فلسوف يجد من التوفيق والفضل والسعة في كل شيء ما لن يناله قط إن أراد الدنيا للدنيا .. ونسي أمر الآخرة.
لم لا نتخذ وصية محمد الفاتح وصية لنا جميعا ، ويعتبر كل منا نفسه مخاطبا بهذه الكلمات القيمة ، ولننظر ماذا سيتغير في حياتنا وأيامنا وما سيتحقق من نجاح وإنجاز .
لم لا ؟!
فربما نرى جيوش المسلمين منتصرة كما كانت قبلا .. ذات يوم
فهل نكون في ذلك الجيل ؟ !
من يدري !



3 شاركوني بأفكارهم:
تصدقى فى حاجات كتيره فى تاريخنا مش عارفنها
بس فعلا شخصيه جميله قوى
نتمنى انها تكون موجوده دلوقتى
كانت حاجات كتيره اتغيرت
السلام عليكم
أشكرك على المعلومات الجميلة دى
انا بحب التاريخ الاسلامى جدا لانه تاريخ يشرف
تحياتى ليكى
وصية رائعة من قائد مسلم بارع
معلومات جميلة شكرا عليها
إرسال تعليق